أحمد بن عبد الرزاق الدويش
158
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الفتوى رقم ( 1129 ) س : لما بلغت الخامسة عشرة من عمري ، طلبت من والدي أن أحج معه ، مظهرا له أن قصدي أداء فريضة الحج ، ولكن لم يكن قصدي ونيتي أداء الفريضة ، بل كان قصدي حب الاستطلاع ورؤية مكة المكرمة ، والمدينة المنورة ، ومشاهدة المشاعر المقدسة وغير ذلك ، أما الفريضة فسأقضيها فيما بعد إن شاء الله ، علما أني قضيت ذلك الحج على ما يرام رغم شكوكي نقص في رمي إحدى الجمرات ، فهل أعيد الفريضة ؟ علما أني حريص على إعادتها احتياطا . ج : إن كان الأمر كما ذكرت من أنك أديت الحج على ما يرام ، فقصدت الحج عند الإحرام ، وأديت جميع فرائضه ، فحجك صحيح إن شاء الله ، يسقط به عنك حج الفريضة ، ولا تأثير لقصدك ابتداء مشاهدة مكة والمدينة وغيرهما من الأماكن على صحة حجك ، وهو قريب في الحكم من قصد التجارة مع الحج ، غير أن له تأثيرا على مقدار ثوابك عن الحج ، حيث نويت ابتداء نية أخرى ، وصاحب قصدك الحج عند الإحرام . وعليك دم عما شككت فيه من نقص الرمي ، إن كان الشك في ترك ثلاث حصيات فأكثر ؛ لأن الأصل وجوبه ، ولا يسقط عنك إلا إذا أديته بيقين أو غلبة ظن ، وإن أعدت الحج احتياطا ؛ رغبة في عظم